| مصدر بـ«المالية»: الاعتمادات المخصصة لدعم السولار في الميزانية نفدت |
| قالت وزارة المالية إن الاعتمادات المالية التي خصصتها الحكومة في ميزانية العام الحالي لدعم السولار نفدت، وإن الحكومة تبحث عن مخرج للأزمة الحالية، فيما نفى الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول وجود أي تقصير في الاعتمادات المالية المخصصة لاستيراد المنتجات البترولية. وقال مصدر مسؤول بوزارة المالية إن اجتماعات مكثفة تعقد حاليًا مع مسؤولين من وزارة البترول، للبحث عن مخرج من هذا «المأزق»، لافتًا إلى أن الاعتمادات الحكومية لدعم السولار تقدر بنحو 50 مليار جنيه. وأشار المصدر إلى أن الوزارتين تدرسان فتح اعتماد إضافي لدعم السولار عبر تفعيل قانون «التأشيرات»، الملحق بقانون الموازنة العامة للدولة، لتدبير اعتمادات إضافية لهذا الغرض، وهذا القانون يمنح صلاحيات لوزير المالية بمنح تأشيرات باعتمادات إضافية «عامة وخاصة» في مثل هذه الحالات. من جانبه، نفى المهندس شريف هدارة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول، وجود أي عجز من قبل وزارة المالية في توفير الاعتمادات اللازمة، لاستيراد السولار أو أي منتج بترولي آخر. وأكد «هدارة» أن التنسيق بين الوزارتين مستمر لتوفير المنتجات للسوق المحلية، مشيرًا إلى أن الهيئة تضخ كميات فوق المعدل الطبيعي خلال الـ3 أيام الماضية، بمعدل 36 ألف طن من السولار يوميًا، مقابل 35 ألف طن في وقت سابق، وذلك لتهدئة السوق. وتابع أن الهيئة بدأت ترصد تحسنًا ملموسًا في حالة الاحتدام التي شهدتها المحطات الأيام الماضية، لافتًا إلى أن الهيئة مازالت في مرحلة التنسيق مع شركات توزيع المنتجات فيما يتعلق بإعادة توزيع السولار جغرافيًا. وقال «هدارة» إن جزءًا كبيرًا من مشكلات المنتجات البترولية يمكن تفادي وقوعه داخل محطة التموين، لافتًا إلى أن الهيئة تنسق مع شركات التوزيع لاعتماد منهج جديد في سرعة إيقاع تقديم الخدمة داخل المحطات، منعًا لتكدس السيارات. وحول كوبونات السولار والبنزين، أكد هدارة أن هيئة البترول لا علاقة لها باتخاذ قرار مماثل، وإنما هو قرار منوط بالحكومة ككل، ولم يتم إبلاغها بتوقيت التنفيذ. من جانبه، قال حسام عرفات، رئيس شعبة المواد البترولية، إن نسبة الزيادة في ضخ الكميات لا تتعدى الـ5%، وهي نسبة لا تعتبر حلًا للأزمة الحالية، مشيرًا إلى أنه ينبغي أن تزيد نسبة الضخ إلى 40 ألف طن من السولار كحد أدنى لمدة أسبوع كامل على الأقل، حتى يتضح إذا كانت الأزمة قد انفرجت. و قال عفيفي بدوي، عضو الشعبة العامة للمنتجات البترولية، إن هناك زيادة بالفعل في ضخ الكميات لمحطات تموين الوقود، مطالبًا بزيادة الكمية بنسبة أكبر، حتى تحل أزمة زحام السيارات على السولار في المحطات. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| الاتحاد الأوروبي يطبق اشتراطات جديدة على وارداته من الرخام والجرانيت يونيو المقبل |
| يبدأ الاتحاد الأوروبي، أول يونيو المقبل، في تطبيق الاشتراطات الفنية الجديدة على وارداته من الرخام والجرانيت من جميع دول العالم، وهذه الاشتراطات تتطلب الحصول على شهادة باسم «مارك سى آي». وقال الدكتور وليد جمال الدين، رئيس المجلس التصديري لمواد البناء، فى تصريحات صحفية، الجمعة، إن المجلس تلقى ما يفيد ببدء دول الاتحاد في تطبيق شرط الشهادة على جميع منتجات الرخام والجرانيت، التي تستوردها من مختلف دول العالم. وأضاف أن المجلس التصديرى أعد مذكرة للمهندس حاتم صالح، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، حول هذه الضوابط الجديدة، التي تشترط إجراء 12 تحليلا لكل صنف يندرج تحت بند الرخام والجرانيت، التى تزيد على 45 نوعا. وأوضح «جمال الدين» أن المجلس سيطلب موافقة وزير الصناعة على إجراء تلك التحاليل فى مركز تكنولوجيا الرخام، حيث إنه الجهة المنوطة بإجراء مثل هذه التحاليل والاختبارات، كما يمتلك معملا متكاملا لاختبارات الرخام والمواد المحجرية يعد الأحدث من نوعه فى الشرق الأوسط، كما أنه مؤهل لاعتماد منتجات الرخام والجرانيت وفقا لشهادة «مارك سى آي» اللازمة للتصدير للأسواق الأوروبية. وأشار إلى أن المذكرة ستطلب موافقة الوزير على الاستفادة من إمكانيات مركزالتدريب الصناعي، لتدريب وتوعية مسؤولي الإنتاج والتسويق بالشركات المصدرة للرخام والجرانيت، بالضوابط الأوروبية الجديدة، بجانب إكسابهم الخبرة اللازمة لتطبيق تلك الإجراءات لتسهيل نفاذ منتجاتنا للأسواق الأوروبية دون معوقات وبشكل يتناسب مع سمعة ومكانة المنتج المصري من الرخام والجرانيت في العالم. من ناحية أخرى، كشف أيمن حمدون، رئيس لجنة الرخام والجرانيت بالمجلس التصديري لمواد البناء، عن نجاح رسم الصادر على بلوكات الرخام في تحقيق توازن بين احتياجات الصناعة المحلية ومتطلبات التصدير، حيث ارتفعت صادرات الرخام المصنع من 651 ألف طن عام 2010، إلى نحو 836 ألف طن عام 2011 ثم إلى مليون و726 ألف طن العام الماضي، وهو ما يعني تضاعف حجم صادرات الرخام المصنع خلال عامين فقط. وقال إن هذه الأرقام توضح أن معدل نمو صادرات بلوكات الرخام كان أقل من نسبة زيادة صادرات الرخام المصنع، وهو ما يؤكد أن رسم الصادر لم يمنع تصدير البلوكات، بما يؤذي صناعة المحاجر، ولكنه خفف من معدلات نموها، وهو ما يحقق صالح جميع الأطراف. وأضاف أن هذا التدرج في أرقام صادرات الكميات المصنعة يؤكد نجاح القرار أيضا في رفع القيمة المضافة لإحدى الخامات المصرية المهمة وهو ما تعكسه زيادة أسعار تصدير منتجات الرخام والجرانيت. من جانبها، كشفت الدكتورة حنان إسماعيل، المدير التنفيذي للمجلس التصديري لمواد البناء، عن إعداد مذكرة لتقديمها لوزير الصناعة للمطالبة بمد رسم الصادر على بلوكات الرخام والجرانيت لمدة عام، حيث لم يحدد قرار الوزير مدة سريانه. وأشارت إلى أحقية قطاع المحاجر والمناطق الصناعية المخصصة لمصانع الرخام والجرانيت، في حصيلة رسم الصادر التي بلغت قيمتها 449 مليونا و667 ألف جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، بجانب حصيلة الرسوم التي تفرضها المحليات على نقل بلوكات الرخام من المحاجر لأماكن التصنيع، أو موانئ التصدير. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| مؤشرات البورصة ترتفع خلال الأسبوع الماضي.. والأسهم تربح 3.2 مليار جنيه |
| نجحت البورصة المصرية في مواصلة ارتفاعاتها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متجاوزة الأنباء السلبية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي التي شهدها خلال الأسبوع، سواء بخفض تصنيف مصر الائتماني أو استمرار الاضطرابات السياسية ودعاوى التظاهر، لتقود مشتريات المستثمرين المصريين المؤشرات إلى الارتفاع، في مواجهة الاتجاه البيعي للمستثمرين العرب والأجانب. وأعلنت وكالة «موديز» العالمية للتصنيف الائتماني، الثلاثاء، تخفيض تصنيفها للسندات الحكومية المصرية من «بي2» إلى «بي 3»، مشيرة إلى احتمال خفضها مرة أخرى في المستقبل، بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد. وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية ارتفاع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بقيمة 3.2 مليار جنيه، ليسجل 386.4 مليار جنيه، مقارنة بحوالي 383.2 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي. وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي «EGX30» خلال تعاملات الأسبوع الجاري بنسبة 0.23% ليصل إلى 5716 نقطة، كما ارتفعت بقية المؤشرات ليسجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» ارتفاعًا بنسبة 1.36% ويغلق عند 489 نقطة. وسجل مؤشر «EGX100» الأوسع نطاقًا ارتفاعًا بنسبة 1.56% مغلقًا عند مستوى 824 نقطة، وكذلك ارتفع مؤشر «EGX20» بنسبة 0.28% مغلقًا عند مستوى 6665 نقطة. وأشار التقرير إلى أن قيم التداول سجلت 3.6 مليار جنيه من خلال تداول نحو 623 مليون ورقة، منفذة على 102 ألف عملية. وسجل الأجانب غير العرب صافي بيع بقيمة 110.3 مليون جنيه هذا الأسبوع، كما سجل العرب صافي بيع بقيمة 16.1 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات. يذكر أن صافي تعاملات الأجانب غير العرب قد سجلت صافي شراء قدره 564.4 مليون جنيه منذ بداية العام، بينما سجل العرب صافي بيع قدره 610.3 مليون جنيه خلال نفس الفترة، وذلك بعد استبعاد الصفقات. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| وكالة «موديز» تُخفّض التصنيفات الائتمانية لخمسة بنوك مصرية |
| خفضت وكالة «موديز»، الخميس، التصنيف الائتماني لخمسة بنوك مصرية، هي «الأهلي المصري ومصر والقاهرة والتجاري الدولي والإسكندرية». وقالت «موديز» إنها خفضت تقييمها الائتماني بالنسبة لبنوك الأهلي المصري ومصر والقاهرة، والثلاثة جميعها مملوكة للدولة، لكل منها ككيان قائم بذاته إلى CAA2من B3، وخفضت تقديرها لودائع هذه البنوك الثلاثة بالعملة المحلية على الأجل الطويل إلى B3من B2، وخفضت كذلك تقديرها لودائع هذه البنوك بالعملة الأجنبية إلى CAA1من B3، وقالت إن هذه التصنيفات ستبقى قيد المراجعة لاحتمال إجراء تخفيض آخر لها. وفيما يتعلق بالبنك التجاري الدولي أضافت «موديز» أنها خفضت تقييمها الائتماني له ككيان قائم بذاته إلى B3من B2، وخفضت تقديرها لودائع البنك بالعملة المحلية على الأجل الطويل إلى B3من B2، وخفضت كذلك تقديرها لودائع البنك بالعملة الأجنبية إلى CAA1من B3، وقالت إن هذه التصنيفات ستبقى قيد المراجعة لاحتمال إجراء تخفيض آخر لها. وفيما يتعلق ببنك الإسكندرية أكدت موديز أنها خفضت تقييمها الائتماني له ككيان قائم بذاته إلى B3من B2وخفضت تقديرها لودائع هذا البنك بالعملة المحلية على الأجل الطويل إلى B1من BA3، وخفضت كذلك تقديرها لودائع البنك بالعملة الأجنبية إلى CAA1من B3، وقالت إن هذه التصنيفات ستبقى قيد المراجعة لاحتمال إجراء تخفيض آخر لها. وجاء تخفيض التصنيفات الائتمانية للبنوك الخمسة في أعقاب خفض موديز التصنيف الائتماني لسندات الحكومة المصرية من B3إلى B2في 12 من فبراير، وقالت إنها قد تخفض التصنيف مرة أخرى، مشيرة إلى شكوك بشأن قدرة مصر على الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، والأثر الاقتصادي لجولة جديدة من الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| «الغرفة التجارية»: رسوم الحماية على الحديد المستورد ستحقق أرباحًا للمنتجين |
| قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، الخميس، إن قرار الحكومة بفرض رسوم حمائية على واردات البلاد من الحديد المستورد، يدعم المنتجين ويحقق لهم أرباحًا طائلة على حساب المستهلك الذي يتحمل زيادات قياسية تتراوح بين 1000 و1200 جنيه للطن حاليًا، رغم تراجع أسعار الحديد وخاماته في الأسواق العالمية. جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته الشعبة، بحضور محمود العسقلاني، رئيس جمعية «مواطنون ضد الغلاء»، وشريف عادل، مدير إدارة الشكاوى بجهاز حماية المستهلك، وعدد من أعضاء الشعبة من الوكلاء والتجار. وأضاف «الزيني» أن الأسباب التي يعلنها بعض المسؤولين لفرض رسوم الحماية غير صحيحة، ومنها حماية المنتج المحلي من الحديد الصيني، مشيرًا إلى أن ذلك ليس إلا حجة من الحكومة، لفرض رسوم حمائية لصالح أفراد معينين، حيث إن المنتج الصيني يستغرق نحو 45 يومًا، للوصول إلى مصر، فضلا عن ارتفاع تكاليف النقل، ما يفقده القدرة على المنافسة في السوق المحلية. وأوضح أن الشعبة ستقدم شكوى إلى الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، بشأن قرار فرض الرسوم على واردات الحديد، الذي أقره وزير الصناعة والتجارة الخارجية، حاتم صالح، نهاية نوفمبر الماضي، بفرض رسوم وقائية على الحديد المستورد. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| ركود حركة البيع في سوق العبور.. و«التجار»: أزمة السولار وراء ارتفاع الأسعار |
| رصدت «المصرى اليوم» شكاوى تجار التجزئة فى سوق الخضروات بالعبور، الذين أشاروا إلى أن من الأسباب الرئيسية فى ارتفاع الأسعار ليس أثمان الخضروات ذاتها، إنما العامل الأساسى وراء الصعود هو تكاليف عمليات نقل شحنات الخضروات، والتكاليف التى تصاحبها بسبب أزمة السولار. وكشفت الجولة أن هناك ارتفاعاً فى بعض المحاصيل تأثراً بالموسم الشتوى، حيث أجمع تجار الجملة فى السوق على أن هذا الموسم يؤثر على نمو المحاصيل ويقلل إنتاجها، وبالتالى ترتفع أسعارها، وأن هناك علاقة طردية بين الأسعار والعرض والطلب، إذ تزيد الأسعار فى حالة ازدياد الطلب والعكس صحيح. وأجمع التجار كذلك على أن هناك حالة شبه ركود فى شراء الخضروات من قبل تجار التجزئة تصل إلى 70٪، حيث إن حركة البيع فى السوق لم تعد كسابق عهدها منذ قيام ثورة 25 يناير. وأشاروا إلى أن سعر «القلقاس» ارتفع ليصل نحو 5 جنيهات بزيادة قدرها 2.5 جنيه بسبب تعب المزارعين خلال فترة زراعته الطويلة، لذا انخفض عدد المزارعين فيه وارتفع كيلو البصل الأحمر والأبيض نحو 250 - 280 قرشاً، فيما بلغ سعر الليمون لنحو 3.5 جنيه ووصل سعر كيلو الخيار «صوب» نحو 2- 2.5 جنيه، والخيار البلدى نحو 2 جنيه للكيلو، ووصل سعر قطعة القرنبيط لنحو 3 جنيهات، فيما بلغ سعر الكرنب 3 جنيهات للقطعة الواحدة، والباذنجان العروس نحو 1.5 - 2 جنيه حسب الجودة، والرومى 1.20 جنيه والأبيض نحو 3 - 3.5 جنيه للكيلو، وبلغ سعر كيلو الفلفل الحار نحو 2.5 جنيه، والأحمر نحو جنيهين، والحشو نحو 3.5 جنيه، بينما بلغ سعر الجزر نحو 1.75 جنيه، والكوسة «صوب» 2.5 جنيه، أما الكوسة البلدى فبلغ سعرها 1.5 جنيه، وكيلو البطاطس «المنصورة» نحو 170 قرشاً والعادية نحو 160 قرشاً. من جانبه، قال إبراهيم حداد، تاجر خضروات، إن الأسعار انخفضت بنسبة تصل إلى 50٪ مقارنة بعام 2012، فيما انخفضت حركة البيع والشراء فى السوق بنسبة 60٪. وأضاف «حداد» أن حركة البيع والشراء فى سوق العبور لا تتأثر بالأحداث السياسية من مظاهرات واعتصامات، معلقاً: «إحنا جمهورية لوحدنا وملناش دعوة بحد، بنحمى شغلنا بورديات 24 ساعة، وأى واحد بطلجى ميقدرش يسبب أزمة لينا». وقال فايق شنودة، تاجر، إن الأسعار فى السوق مناسبة تماماً، بل إنها تعتبر بالنسبة لأسعار الموسم الماضى أرخص بكثير، مشيراً إلى أن السبب وراء ارتفاع أسعار الخضروات فى أسواق التجزئة هو تكلفة الشحن والنقل والتفريغ، حيث إن سيارة النقل «ربع النقل» تأخذ 150 جنيهاً للدخول وسط القاهرة للشحنة الواحدة، وذلك بسبب أزمة السولار. وأضاف «شنودة» أن موسم الشتاء يؤثر على المحاصيل الزراعية ويجعلها تستغرق مدة أطول فى النمو مع إنتاج محصول أقل، مشيراً إلى أن بعض أسعار الخضروات المرتفعة فى سعرها يرجع لتأثرها بالشتاء. وقال أحمد محمد، تاجر بشركة توريدات لسلاسل التجزئة والمحال الكبرى والفنادق، إن السبب فى ارتفاع الأسعار أن المستهلك يتحمل تكاليف النقل وفواتير التاجر فى نقل بضاعته من سوق العبور لمكان عمله، وأن هناك غياباً للرقابة على التجار، وأيضاً من الأسباب التى رصدها للارتفاع عدم وجود جمعيات تعاونية مثلما كان فى السابق، حيث كانت تبيع بسعر أرخص. ويدافع فرج عبدالغنى، تاجر، عن زملائه، قائلاً: «التجار مش فى إيدهم حاجة»، مشيراً إلى أن الأسعار طبيعية، بل أقل من الطبيعى، وعلى الرغم من انخفاض الأسعار فإن السحب من قبل تجار التجزئة لم يعد كما كان، حيث انخفض الطلب 60%. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| ارتباك في الحكومة بسبب «زيادة الجمارك».. ومصادر بـ«المصلحة»: غير مستعدين للتطبيق |
| سادت حالة من الارتباك داخل الحكومة، بعد تصريحات المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة، حول زيادة الجمارك على 100 سلعة، إذ أعلنت مصلحة الجمارك عدم تلقيها أى تعديلات فى التعريفة الجمركية المطبقة على السلع المستوردة، وطالب مصدر مسؤول فى المصلحة بمعاقبة الوزير، بسبب ما اعتبره «تصريحات تضر بالسوق وتخلق ممارسات احتكارية، وتشجع التهريب». ونفى «المصدر» وجود استعدادات لتطبيق تعديلات على التعريفة الجمركية، لكنه نوه إلى أن المصلحة سلمت أمانة المجلس الأعلى للتعريفة الجمركية مقترحات بشأن تعديلات جمركية لعلاج بعض التشوهات التى تلقت بشأنها تقارير من جهات معنية بالاستيراد. وأضاف: «كان يمكن للوزير أن يكتفى بالإشارة إلى أن الحكومة تدرس إجراء تعديلات جمركية دون تحديد لأسماء السلع الواردة فى الدراسة»، مشدداً على أن مصلحة الجمارك لا تعلن عن مثل تلك الإجراءات، إلا بعد تطبيقها، حتى لا تضر بالسوق. وقالت مصادر بأمانة المجلس الأعلى للتعريفة الجمركية إن مشروع القرارات الخاصة بزيادة التعريفة الجمركية على نحو 100 سلعة، لابد أن يتم اعتماده أولاً من رئيس الجمهورية قبل التطبيق، وأن إصدار قرارات سريعة بزيادة الجمارك على تلك السلع تم بعيدا عن المجلس، وأوضحت أنه كانت هناك مناقشات متعددة لزيادة الجمارك على عدد من السلع، لكن لم يتم وضع قائمة نهائية بها، رغم ما أعلنه مجلس الوزراء. وقال السيد أبوالقمصان، عضو المجلس، مستشار وزير التجارة والصناعة، إن مقترحات التعديلات التى أقرها مجلس الوزراء لابد أن يتم عرضها أولا على مجلس الشورى، الذى يتولى سلطة التشريع فى الوقت الحالى، ثم إصدار قرار جمهورى لتطبيقها. وقال مجد الدين المنزلاوى، رئيس لجنة الجمارك باتحاد الصناعات: «أجرينا فى الاتحاد دراسة مستفيضة لعلاج التشوهات الجمركية وتعديل جمارك أكثر من 100 سلعة، إما بالزيادة أو التخفيض، وتم إرسال هذه الدراسة إلى اللجنة العليا للتعريفة الجمركية». فى السياق ذاته، قالت مصادر فى اتحاد الغرف التجارية إنها ستتدخل لدى الحكومة لوقف القرار، وإن ممثلها فى المجلس الأعلى للتعريفة الجمركية لم يتم إخطاره أو دعوته للمشاركة فى مثل تلك الإجراءات. وقال مصدر مسؤول بمجلس الاتحاد إن الحكومة تتجه لإجراءات حمائية وتقييد للاستيراد، وأن هذا الاتجاه لن يتحمل عواقبه سوى المستهلك، الذى تعرض لأضرار كبيرة مع انخفاض قيمة الجنيه. وأضاف أن الحكومة دأبت على اتخاذ قرارات اقتصادية عشوائية ومنفردة دون تشاور مع شركائها، وهو ما يمثل إشارة إلى جر البلاد للأساليب والآليات التى كان يدار بها الاقتصاد فى عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، وهو ما لن يسكت عليه المستثمرون - حسب قوله. وقال مصدر مسؤول بمجلس الوزراء إن قرار زيادة أسعار الرسوم الجمركية شمل 100 سلعة، أهمها الجمبرى، والفراولة، والمشمش، والبرقوق والمكسرات، والألعاب النارية، مؤكدا أن تلك الزيادة لن تضر المستهلك. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| مصدر مسؤول: استقرار الجنيه مرهون بقرض صندوق النقد الدولي |
| كشف مصدر مصرفى رفيع المستوى أن استقرار الدولار أمام الجنيه فى أسواق الصرف المحلية مرهون بقدرة الحكومة على توقيع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الخاص بقرض الـ4.8 مليار دولار. يذكر أن الدولار ارتفع بنسبة تزيد على 9٪ منذ بداية الارتفاعات التى شهدها فى 20 ديسمبر الماضى، عندما كان يعادل 6.19 جنيه. وقال «المصدر» إن تحريك سعر الدولار الأمريكى أمام العملة المحلية فى أسواق الصرف كان ومازال أحد المطالب الرئيسية لصندوق النقد الدولى، من أجل منح مصر قرضاً، مشيراً إلى أنه من الضروري أن تستجيب الحكومة ممثلة فى البنك المركزى لهذا المطلب، ولفت إلى أن محافظ البنك المركزى السابق الدكتور فاروق العقدة تكفّل بتنفيذ المطلب عبر استحداث آلية العطاءات التى يطرح من خلالها كميات من الدولار للبيع للبنوك، وكانت أحد الأسباب الرئيسية وراء الارتفاعات المتتالية فى أسعار الدولار. وأضاف أن البنك يعتزم مواصلة تحريك أسعار الدولار أمام الجنيه، حتى يصل إلى 6.80 جنيه قبل إتمام اتفاق الصندوق. وأشار إلى أن «البنك» فور إتمام الاتفاق مع «الصندوق»، وتدفق النقد الأجنبي القادم من أموال القرض وغيرها من المساعدات الاقتصادية المرهونة بالقرض نفسه، سيتمكن هشام رامز، محافظ البنك المركزى، من دعم الجنيه مجدداً فى أسواق الصرف بزيادة عمليات ضخ الدولار فى الأسواق. فى سياق متصل، ارتفع سعر صرف الدولار فى السوق الرسمية «البنوك وشركات الصرافة»، الخميس، بنحو قرش ليصل إلى 6.76 جنيه بعد مزاد أقامه البنك المركزى، طرح من خلاله 40 مليون دولار للبنوك. وطرح البنك عطاءه الثانى والعشرين للدولار، حيث باع 38.9 مليون دولار، وهو العطاء السادس منذ أن تسلم «رامز» منصب المحافظ. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| بورصات المعادن والسلع العالمية: ارتفاع أسعار الألومنيوم وهبوط الذرة والبن والأرز |
| على خلاف ما يشيع استخدامه في الأوساط المجتمعية، وما نتداوله يوميًا من صعود وهبوط في بورصة الأسهم، تتخصص أيضًا بورصات عالمية في تداول السلع الاستراتيجية والمعادن بإشراف هيئات حكومية، ويتولى وسطاء متخصصون التنسيق بين طلبات البيع وطلبات الشراء، وفقًا لعقود محددة تشتمل على الشروط المختلفة للتداول مع النص على مواصفات السلع المتداولة وزمن التسليم ومكانه. ومن أمثلة البورصات العالمية للسلع، بورصة لندن للمعادن ومجلس شيكاغو للتجارة، وطبقًا لمؤشرات الأسعار في جلسات يوم 13 فبراير في البورصات المختلفة ومقارنتها بالأسبوع السابق عليها فقد صعد الألومنيوم في الوقت الذي هبطت فيه أسعار البيليت والذرة والبن وفول الصويا والأرز غير المقشور. وفيما يتعلق بالمعادن ففي بورصة لندن جلسة 13 فبراير2013، صعد الألومونيوم إلى 2.087 ألف دولار للطن مقارنة بجلسة الأسبوع الماضي 6 فبراير 2013، وهبط حديد البليت إلى 280 دولارًا للطن. أما بالنسبة للعقود المستقبلية في بورصات المحاصيل الزراعية فقد سجل القطن في جلسة 13 فبراير 2013، 89.09 دولار أمريكي/ شوال زنة 50 كجم، وذلك في عقود تسليم مارس وفق بورصة نيويورك. أما عقود الذرة، تسليم مارس وفق مجلس شيكاغو للتجارة جلسة 13 فبراير، فسجلت 273.81 دولار/ طن وهبط البن في نفس الجلسة إلى 1.38 دولار/ رطل كما هبط فول الصويا إلى 522.8 دولار/ طن، وهبط الأرز غير المقشور إلى 312 دولارًا/ طن، وهبط القمح الأحمر الصلب، عقود تسليم مارس وفق مجلس تجارة كانسس سيتي جلسة 13 فبراير 2013 ، إلى 286.69 دولار/ طن. هذا المحتوي من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| Unsubscribe from this feed immediately | | | Manage your subscriptions |
| A service from SpecificFeeds.com. How are we doing? We're always happy for feedback | ||



0 التعليقات:
إرسال تعليق