تعديل

الاثنين، 11 فبراير 2013

«الغرفة التجارية»: ارتفاع جديد في أسعار البيض والشاي والسكر والزيت


كشفت شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، عن تنفيذ موجة جديدة من زيادة أسعار عدد من السلع شملت «المسلي، الزبد، الزيت، السكر، الشاي، والبيض».
وقال أحمد يحيى، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، إن السمن النباتي ارتفعت أسعاره، لتصل إلى 12.5 جنيه للكيلو بزيادة 12%، والسمن الطبيعي وصل إلى 31 جنيه للكيلو مقابل 26.5 جنيه، والبن المعبأ وصل إلى 7.5 جنيه للكيلو، والجبن لن تتغير أسعارها ما عدا الجبن «الفلامنك»، الذي ارتفع أسعاره بنسبه 14% وبلغ سعر الكيلو منها 52 جنيهًا للكيلو.
وأضاف «يحيى»، خلال اجتماع الشعبة مساء الأحد، أن ارتفاع أسعار السلع ليس سببها التجار حيث إنها أثرت سلبًا على حجم الطلب، و تراجعت القوة الشرائية بنسب ملحوظة، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار مؤخرًا من قبل المنتج و المستورد وهم الأولى بالرد عليها.
وقال إن المستوردين سيبررون ارتفاع السلع بأزمة الدولار، علمًا بأن كميات السلع المستورد التي تم تداولها فى الأسواق أكثر من المستوردة، خلال تلك الفترة أي أن جزء منها ارتفع بالمخازن دون أن يمسه ارتفاع سعر الدولار.
وأكد أن حالة السوق التجارية حاليًا لا تستدعي رفع الأسعار، نظرًا لحالة الركود التي تسيطر على الأسواق، مما يؤثر على رأسمال التاجر، مشيرًا إلى أنه ليس من مصلحة التاجر ارتفاع الأسعار، لأن ذلك ينعكس على السوق بالسلب من انخفاض القوى الشرائية، وحجم الشراء.
وقال عماد عابدين سكرتير الشعبة، إن أسعار الشاي ارتفعت 4%، والمسلي النباتى 10%، والبيض بنسبة 10%، حيث ارتفع سعر البيضة للمستهلك إلى 75 قرشا، وذلك خلال تعاملات آخر الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن أزمة الدولار أثرت سلبا على جميع القطاعات.
وقالت الشعبة إن أسعار السلع  كانت قد سجلت تحركات خلال شهري ديسمبر2012، و يناير 2013، وصل كيلو السكر إلى 6.5 جنيه، بنسبة ارتفاع 10% والزيوت 13%، والأرز ارتفع بنسبة 14% خلال 30 يومًا للكيلو، فيما وصل متوسط سعر الدقيق إلى 4.25 جنيه للكيلو.
«المُصدّرِين»: السعودية أوقفت استيراد «الفلفل والفراولة» لارتفاع المبيدات بهما

قال عبد الحميد عامر، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمصدرين إن قرار السعودية الخاص بوقف بعض شحنات الفراولة والفلفل قاصر على الشحنات المخالفة التي بها متبقيات مبيدات بكميات أكبر من المسموح بها.
وأوضح في تصريح لـ«المصري اليوم» أن أساليب الزراعة المصرية غير مدروسة في جانب كبير منها، مشيرًا إلى أن هناك العديد من رسائل الحاصلات الزراعية يتم رفضها في الأسواق الخارجية، ومنها أوروبا نتيجة ارتفاع معدل متبقيات المبيدات فيها بصورة كبيرة.
وأكد أن متطلبات السعودية تتطلب إرفاق شهادة من المعمل المركزي عن وجود متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية في حدود النسب الآمنة، موضحًا أنه في بعض الأحيان يتم إعادة تحليل عينة من الشحنة بطريقة عشوائية، وهو ما يظهر أحيانا تجاوز المتبقيات النسب المحددة لذا يتم رفض الشحنات.
ودعا إلى ضرورة إعادة النظر في الطرق الزراعية، واستخدام المبيدات بأسلوب خاطئ إما من خلال زيادة الكميات المستخدمة دون احتياج حقيقي، أو جمع المحاصيل فور رشها، وهو ما يساهم في زيادة الأضرار بالزراعة.
على جانب آخر، نفت مصادر بوزارة التجارة تلقيها شكوى رسمية من المصدرين، أو الحجر الزراعي، أو التمثيل التجاري بوجود مشاكل في تصدير المحاصيل الزراعية إلى السعودية من الفلفل والفراولة، مؤكدة أنه عند تلقي مثل هذه الشكوى سيتم التحرك للبحث في أسباب رفض الشحنات ومحاولة حل العقبات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More