| مجموعة «العشرين» تحذر من استمرار المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي |
| اختتم وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية للدول الأعضاء في مجموعة «العشرين» اجتماعهم في موسكو، السبت، بإصدار بيان ختامي حذروا فيه من استمرار المخاطر الكبيرة التي تهدد الاقتصاد العالمي، والتى تؤدى إلى تدنى معدلات النمو وارتفاع معدلات البطالة على مستوى العالم. وجاء في البيان الختامي، حسبما ذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية، «بفضل الاجراءات السياسية التي اتخذت في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان واستقرار الاقتصاد الصيني، انخفضت المخاطر الأساسية التي يواجهها الاقتصاد العالمي، ويقابل هذه الظاهرة تحسن في ظروف عمل الأسواق المالية»، ولكن البيان في ذات الوقت أشار إلى بقاء مخاطر جدية مثل ضعف نمو الاقتصاد العالمي، وارتفاع نسبة البطالة في العديد من الدول بصورة غير مقبولة. وقالت روسيا التي ترأس مجموعة «العشرين»، هذا العام إن المجموعة لم تتوصل إلى اتفاق بشأن مستويات عجز الميزانية على الأمد المتوسط، وعبرت عن قلقها بشأن السياسات الفضفاضة للغاية التي تقول هي وبعض الاقتصادات الناشئة الكبرى إنها يمكن أن تسبب مشكلات لاحقا. وقال وزير المالية الروسي، أنتون سيلوانوف، إن إعادة التوازن للنمو العالمي تتطلب أكثر من مجرد تعديل سعر الصرف، وأضاف في كلمة ألقاها خلال محادثات، السبت، يجب أن يكون هناك دور أكبر للإصلاحات الهيكلية في جميع الدول سواء كان ميزان المدفوعات فيها إيجابيا أو سلبيا مسلطا الضوء على مخاطر الآثار الناجمة عن سياسة نقدية غير تقليدية. وأشار «سليوانوف» إلى أن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية اقترحوا إنشاء هيئة للرقابة على عمل وكالات التصنيف الائتماني. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| «اتحاد الصناعات»: تحصيل 150 مليار جنيه ضرائب من مصانع «بير السلم» سيدعم الدولة |
| اقترح اتحاد الصناعات المصرية، مساء السبت، زيادة موارد الدولة عن طريق اتخاذ حزمة من الإجراءات لضمان تحصيل الدولة لمستحقاتها من السوق الموازية، غير الرسمية، في مصر والتي قدرت دراسة أعدتها لجنة الضرائب بالاتحاد حجمها بحوالي تريليون جنيه. وقالت الدراسة، إن حجم نشاط السوق الموازية، غير الرسمية، في مصر تضخم خلال السنوات القليلة الماضية، ليصل إلى تريليون جنيه، فيما بلغت قيمة الضرائب المستحقة عليه وغير المحصلة سواء كانت ضرائب مبيعات أو عامة ما لا يقل عن 150 مليار جنيه، وفي المقابل، بلغ حجم النشاط الرسمي المنتظم نحو تريليون ونصف التريليون جنيه، وبلغ حجم الضرائب المحصلة على السوق الرسمية أكثر من 200 مليار جنيه. وأوضحت الدراسة أن أهم مكونات السوق الموازية مصانع «بير السلم» التي يصل عددها لنحو 40 ألف مصنع، متهربة من الضرائب والرسوم، حيث تتبع أساليب احتيالية كعدم إصدار فواتير ضريبية، وعدم إمساك سجلات ودفاتر محاسبية، وذلك في إطار دائرة مغلقة لشراء خاماتها ومستلزماتها من شركات أخرى، دون إصدار فواتير، وبالتالي تقوم بالبيع بأسواق لا تتعامل بموجب مستندات رسمية. ويصل حجم مساهمة هذه المصانع في السوق الموازية لحوالي 40% من إجمالي نشاط هذه السوق، في حين أن النسبة الباقية تسهم بها التجارة غير الشرعية، سواء المحلية أو المستوردة. وطالبت الدراسة التي أعدتها لجنة الضرائب باتحاد الصناعات الحكومية باتخاذ حزمة إجراءات متكاملة، لعلاج الثغرات الحالية التي يستغلها المتعاملون في السوق الموازية، بحيث تستطيع الدولة تحصيل مستحقاتها. وأوضحت أن أبرز تلك الإجراءات يتمثل في تخفيض قيمة الضريبة على المبيعات ليصل الحد الأقصى فيها إلى 10% للسلع العامة باستثناء السلع ذات الطبيعة الخاصة، كالسجائر، ذات الضريبة المرتفعة، مع استمرار الإعفاءات والتخفيضات على الضريبة بالنسبة للسلع الأخرى كبعض منتجات الأغذية والأدوية وغيرها. وتشتمل الإجراءات أيضًا على فرض ضريبة بشريحة واحدة بقيمة 5% على جميع الخدمات، بحيث يؤدي ذلك لتشجيع المتعاملين في الأسواق الموازية على الالتزام بسداد ضرائب المبيعات، مع إجراء تعديلات تشريعية لتشديد العقوبات على المتهربين من سداد الضرائب. وتتضمن الإجراءات المطلوبة إنشاء مكاتب تضم كوادر ومتخصصين في مجال الضرائب بالأسواق الرئيسية الكبرى المنتشرة في القاهرة، والمحافظات، والمواقع التجارية، مع العلم بأن عدد تلك الأسواق تجاوز 1200 سوق، وذلك لمتابعة حركة الأسواق بصورة مباشرة، وإرشاد المتعاملين بأهمية الالتزام بسداد مستحقات الدولة، وفي الوقت نفسه التأكد من الالتزام بإصدار فواتير بالأسعار الحقيقية للمنتجات لكل التعاملات في البيع والشراء، على أن تكون شاملة ضريبة المبيعات المستحقة للدولة، مع تحميلها للبائع النهائي للسلع. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنالقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه. |
| Unsubscribe from this feed immediately | | | Manage your subscriptions |
| A service from SpecificFeeds.com. How are we doing? We're always happy for feedback | ||



0 التعليقات:
إرسال تعليق